مكي بن حموش
8052
الهداية إلى بلوغ النهاية
ابن [ ربيعة ] « 1 » ، طمع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 2 » بإسلامه . وقيل : هو أبي بن خلف « 3 » ، كان النبي يقبل عليه ويكنيه « 4 » ، ويقول « 5 » له : أبا فلان ، هل ترى بما أقول بأسا ؟ طمعا « 6 » أن يسلم ، فيسلم بإسلامه خلق ، فأجابه المشرك فقال له : [ والدما ] « 7 » ، ما أرى بما تقول بأسا . فأقسم المشرك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالأصنام وترك أن يقسم باللّه . [ والدما ] « 8 » جمع دمية ، وهي الصورة « 9 » من [ صور الأصنام ] « 10 » . [ فعذل ] « 11 » اللّه
--> ( 1 ) م ، ث : زمعة . وشيبة هو ابن ربيعة بن عبد شمس من زعماء ، قريش في الجاهلية ، أدرك الإسلام ، وقتل على الوثنية . وهو أحد الذين نزلت فيهم الآية : كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ [ الحجر : 90 ] . وهم سبعة عشر رجلا من قريش ، اقتسموا عقبات مكة في بدء ظهور الإسلام وجعلوا دأبهم في أيام موسم الحج أن يصدوا الناس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قتل شيبة في وقعة بدر 2 ه . انظر : المحبر 160 و 162 والأعلام 3 / 181 . ( 2 ) ما بين قوسين ( عن ابن أم - وسلم ) ساقط من أ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 51 وفيه أنه قول قتادة ، وانظر : الدر 8 / 416 . حيث ذكر عن أنس . وأبي بن خلف ، كان من زنادقة قريش ، قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيده في أحد . انظر : المحبر : 161 . ( 4 ) ث : يكينه . ( 5 ) ث : ويقال ، أ : يقول . ( 6 ) أ : طمع . ( 7 ) م : والرحم . ( 8 ) م : والدم . أ : والدماء . وقد ورد هذا اللفظ في رواية أخرى ذكرها ابن عطية في المحرر 16 / 228 ، يعني قسم بالدماء . ( 9 ) ث : السورة . ( 10 ) م : صور الأصوار الأصنام . ( 11 ) م : فعدل ث : في المتن : فعدل وفي الهامش : بغدر ، وكتب الناسخ " أظنه " .